{ شـــــ,ذى الليآإلي ..

منْ الصُبر للّقبرٌ سِلامْـ علے   الجٌوٍادّ  صِفوٍةْ الڪرٍآمّ .. مأجوّرينٌ
 
الرئيسيةالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 وُجـُه الحـَقيـٌقـة .. }

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
ملكوت العشق الالهي
عـضو لآيتوقف عـن الابدااع
عـضو لآيتوقف عـن الابدااع
avatar

انثى عدد الرسائل : 440
تاريخ التسجيل : 15/04/2008

مُساهمةموضوع: وُجـُه الحـَقيـٌقـة .. }   الخميس أغسطس 07, 2008 12:55 am


بسم الله


الكثير منا يظن بأن العالم هو واحد !
رغم ان ما تراه انت ما هو سوى عالم خاص
تراه انت وحدك !

ربما ليس هنالك إثبات أو برهان
على ما إذا كان العالم الذي انت تعيشه هو ذاته
الذي يعيشه صديقك !!
على سبيل المثال لو عرضنا لوحة سوداء اللون

وسألناك انت سوف تقول هذا اللون هو الأسود !!
و صاحبك سيقول نفس الكلام ولكن هذا ابداً لا يعني
ان ذات اللون الذي تراه وتعرفه منذ صغرك بأنه هو اللون الاسود هو ذاته الذي يراه صاحبك

تخيل ان اللون الاسود الذي تراه هو بالاصل اللون البنفسجي لصاحبك ؟!
فمنذ ولادتكما وانتما ترون لون ما يسمى باللون الأسود
وربما يكون هذا اللون لك هو اللون الاسود ولكن عند صاحبك هو اللون البنفسجي الذي يسميه بالأسود !!

أنت لا تستطيع دخول عقل صاحبك والإطلاع على حقيقة اللون الذي يراه ما إذا كان مشابها للون الذي تراه انت !!
ولكن في النهاية يطلق على كلاهما باللون الأسود !!

وربما لتعدد الاذواق صلة بهذا الموضوع
فمن المعلوم ان اللون الوردي هو المفضل لدى النساء
ولكنه ليس كذلك لدى الرجال
فهل النساء ترى الالوان بشكل مختلف عما يراه الرجل ؟
وهل نستطيع اثبات ان الالوان يراها البشر متشابهة ؟

ربما الالوان نستطيع إيجاد ثغرة ولكن لو سأل احدنا
ماذا عن الأشكال ؟!

فالمربع هو ذاته الذي تراه انت وصاحبك
والدليل لو سألناكما كم زاوية لهذا المربع لأجبتما بأربعة زوايا !

فهل هذا يعد برهان على عدم صحة نظرية تعدد العوالم ؟
ولكن لو طرحنا ايضاً سؤالاً عن ذات الرقم 4 !!
هل هو ذاته الذي تدركه انت يدركه صاحبك ؟؟

الأمر ربما معقد للغاية و لكن عند السؤال عن كل حلقة
هناك خيط رفيع يجعلنا غير متاكدين ما إذا كان فعلاً
صديقنا يدرك نفس الحياة التي ندركها نحن !!

فليس هنالك نقطة لقاء ابداً !!

و مسألة المربع و الزاوية مشابهة جداً
لمسألة اللون الأسود حيث لو سألناكما اي الالوان اقرب للون الأسود
ستُجيبان باللون الرمادي !!

و نعود لنفس الدوامة وهل اللون الرمادي متشابه لديكما ام لا !!

*

نقلة للطرف الآخر من اوجه الحقيقة
هناك مفاهيم للبشر تعد مسلمات لديهم

فلو قلنا بداية تساءل الإنسان اين النهاية !
لو قلنا فرد قال اين زوجه ؟

فهذه امور تدل على الإنسان معتاد على شيء ما فطريا !!

رأيت مره شاشة كمبيوتر احدهم ينقل ملفاته الكبيرة من مجلد الى آخر
و يعرض الويندوز مؤشر النقل لهذه الملفات
و سألت كم هو مهم لدى الإنسان ان يدرك نهاية الشيء !!
وحتى لنقل الملفات يريد معرفة متى بدأ النقل وكم سوف يستغرق و اين وصل النقل حتى الآن ومتى سينتهي !!

ولو سألناه هل هناك شيء ما تريد معرفته بعد النهاية
لقال كلا النهاية فحسب !!

وربما يشابه هذا كثيراً الاشعة فوق البنفسجية و تحت الحمراء

هل يهم الإنسان ما تحتها إن لم يراها !!
بالماضي كان الجواب كلا ما ذا اريد بالوان وموجات لا تُرى !!
ولكن الحاضر و صور جماجمهم التي تكشفها اشعة (ري)
تظهر كم الإنسان يحتاج ان يدرك فكريا امور لا يستطيع إدراكها حسيا !!

وهذا امر صعب جدا.



اشترت الصغيرة ارنبا فسألت اين زوجته !
سئُلت لماذا ؟
اجابت كي يتزوجا و ينجبا ارنب صغار !

هناك وجهة نظر لهذه الصغيرة ولكن اصطدتها ذات مره
حين اريتُها عود ثقاب فسألت أريد آخر !!
قلت لماذا ؟ , قالت لازم 2 !!
لم ؟ , هل سيتزاوجان هما ايضاً لينجبا اطفالا !!

ربما الإنسان مفطور على شيء يسمى بالزوجية !!
وحتى ازدواج جسدة الى شيئين ملتصقين ليس لها سوى
تساؤل واحد
لما خلقنا الله ازواجا !!

الإنسان يشعر بان كل شي مجذوبُ الى الاسفل !
وربما حتى يتخيل بأن الجنة هو يمشي على ارض ما
ولا يخطر على باله انه ربما يكون سابحاً في السماء دون جاذبيه !!





و الجميل هو ان الله سبحانه و تعالى
دوما مختلف عن المخلوقات فهو الخالق !!

هو الواحد الذي لا شريك له !
وهو الأعلى !
وهو الخالد الذي لا ينتهي.






ربما يعتاد الإنسان على مفهوم "الوجه"
ويحاول جاهدا إيجاد وجه اي شيء او مخلوق يراه
فالوجه بالمثابة له هو اول وسيلة للتواصل مع الكائن الآخر !!


و لو بحثنا عن وجه الحقيقة
لربما اقتنعنا بأنه لا وجه للحقيقة ابداً !
سوى شيء واحد لا سواه
هو وجه الحق سبحانه.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
وُجـُه الحـَقيـٌقـة .. }
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
{ شـــــ,ذى الليآإلي .. :: الفئة العامة :: شـذى العـام-
انتقل الى: